مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
527
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عاقبة قاتله وكان مالك بن النُّسَير البَدّيّ الّذي ضرب الحسين بن عليّ على رأسه وعليه برنس ، فامتلأ دماً ، فألقاه ، فجاء فأخذه ، فبعث المختار إليه مالك بن عمرو النّهديّ وقد دلّ عليه ، فجاء به ، فأمر بنار ، فاجّجت في الرّحبة عظيمة ، ثمّ أمر ، فقُطعت يده وألقيت في تلك النّار ، ثمّ قُطعت رجله فألقيت فيها وهو ينظر ، فلم يزل يفعل ذلك بعضو منه بعد عضو حتّى مات . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 408 قال أبو مخنف : فحدّثني موسى بن عامر أنّ المختار قال لهم : اطلبوا لي قتلة الحسين ، فإنّه لا يسوغ لي الطّعام والشّراب حتّى أطهّر الأرض منهم ، وأنفى المصرّ منهم . قال أبو مخنف : وحدّثني مالك بن أعين الجهنيّ أنّ عبداللَّه بن دباس ، وهو الّذي قتل محمّد بن عمّار بن ياسر الّذي قال الشّاعر : قتيل ابن دبّاسٍ أصاب قَذالَهُ هو الّذي « 1 » دلّ المختار على « 2 » نفر ممّن قتل الحسين ، منهم « 2 » عبداللَّه بن أسيد بن النّزّال الجهنيّ من حُرَقة ، ومالك بن النُّسير البدّيّ ، وحمل بن مالك المحاربيّ ؛ فبعث إليهم المختار أبا نِمْران مالك بن عمرو النّهديّ - وكان من رؤساء أصحاب المختار - فأتاهم وهم بالقادسيّة ، فأخذهم ، فأقبل بهم حتّى أدخلهم عليه عِشاء ، فقال لهم المختار : يا أعداء اللَّهوأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله ، أين الحسين بن عليّ ؟ أدّوا إليّ الحسين ، قتلتم من أمرتم بالصّلاة عليه في الصّلاة ، فقالوا : رحمك اللَّه ! بُعثنا ونحن كارهون ، فامنن علينا واستبقنا ، قال المختار : فهلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم واستبقيتموه وسقيتموه ! ثمّ قال المختار للبدّيّ : أنت صاحب بُرنُسه ؟ فقال له عبداللَّه بن كامل : نعم ، هو هو ؛ فقال
--> ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في أصدق الأخبار ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أصدق الأخبار ] .